العودة إلى البحث

أيهما أعظم أجرًا وأكثر امتثالًا لأمر الله: المرأة الملازمة لبيتها امتثالًا لقوله تعالى (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله...)، أم المرأة العاملة بلا حاجة ملحة والتي تنفق غالبية مرتبها في أوجه الخير مع عدم ارتكاب محاذير شرعية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في عمل المرأة الذي يلائم فطرتها الخَلقية ووظيفتها الجسدية، إذا أمنت الفتنة ورُوعيت الأحكام الشرعية، وكان ذلك بإذن زوجها إن كانت متزوجة. وقد يكون عملها مندوبًا أو واجبًا بحسب حالها والحاجة إليها، ويكون أفضل وأولى من قرارها في بيتها إذا كان لعمل الخير، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بلى فجذي نخلك، فإنك عسى أن تصدقي وتفعلي معروفاً".

إلا أن قرار المرأة في بيتها أفضل سترًا وعفافًا، خاصة إذا كان لها زوج وأبناء تقوم على رعايتهم وتربيتهم، فهي راعية ومسؤولة عن رعيتها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت".

وعليه، تكون الأفضلية بحسب حال المرأة وطبيعة عملها، وهل هي ذات زوج وأبناء يحتاجون إلى رعايتها، أم أن جلوسها بالبيت أفضل من خروجها لعمل لا يحتاجه مجتمع المسلمين أو يمكن أن يتولاه غير النساء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي