هل تحصل المرأة العاملة في مجالات مثل تحفيظ القرآن، التدريس، الدعوة، أو الطب على أجر مضاعف مقارنة بالمرأة التي ترعى بيتها وأطفالها، مع افتراض أن كلتيهما تحافظان على طاعة الزوج ورعاية الأطفال دون تقصير، وأن عمل العاملة ليس لضرورة مادية بل لزيادة الأجر ومساعدة النساء، ومع الالتزام بعدم الاختلاط والملابس الشرعية؟
إذا قامت كلتا المرأتين بواجباتها المنزلية ورعاية الزوج والأولاد، وتميزت إحداهما بتحفيظ القرآن وتعليمه والدعوة إلى الله مع الالتزام بالضوابط الشرعية، فالظاهر فضل الأخيرة، خاصة إذا قصدت إغناء النساء عن الرجال في هذه الأمور. ويدل على ذلك فضل تعليم القرآن والدعوة إلى الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، وقوله: "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة"، وقوله تعالى: "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ". ويُطلب ذلك من الرجال والنساء على حد سواء، لقوله تعالى: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124376