العودة إلى البحث
السؤال

هل تؤجر الفتاة على تعلمها وعملها -مثل مهنة الطب- إذا نفعَتْ أمتها والتزمت بالضوابط الشرعية، وهل يُعَدّ فضل العلم والعمل مقتصرًا على الرجال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرأة شقيقة الرجل في العلم والعمل، وتؤجر على ما تقدمه من خير، قال تعالى: "أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ" (آل عمران: 195). لها الحق في التعليم ودراسة ما يتناسب وطبيعتها، وتؤجر على نفع أمتها في تخصصها، ولا يقتصر فضل العلم والعمل على الرجال دون النساء.

خروج المرأة للتعلم أو العمل جائز إذا كانت هنالك حاجة، مع مراعاة الضوابط الشرعية. وإذا استقرت في بيتها وقامت بدورها في ترتيب أمر بيتها ورعاية شؤون زوجها وأولادها وتربيتهم على الدين والإيمان، فإنها تعتبر عاملة على عمارة الأرض وتقدم خدمة جليلة للأمة، وهذا يعتبر عبادة عظيمة.

يجب على المرأة الاستمرار في دراستها ومراعاة الضوابط الشرعية، والمبادرة إلى الزواج متى أمكن ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113231
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي