العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر رغبة المرأة في البقاء بالمنزل وعدم العمل، ورفضها للاختلاط، وعدم سعيها للاستقلال المادي، وعدم طموحها، وتخوفها من المؤاخذة الإلهية على العلم الذي لم يُعمل به، تفكيرًا شاذًا واتكاليًا من منظور شرعي واجتماعي، أم أن اعتراض أهلها مبني على فهم خاطئ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رأي السائلة صواب، وعمل المرأة مباح إن لم يكن فيه اختلاط ممنوع (تظهر فيه عورات، أو يحدث فيه ملامسة، أو كان داعية فتنة)، أما الاختلاط غير الممنوع الذي خلص من المحاذير السابقة فجائز. والإسلام حث المرأة على أن تكون في بيتها، وأن لا تخرج إلا لحاجة، بل جعل صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، ودورها العظيم هو تربية الأبناء. أما عن تعلم العلم، فإذا كان فرض عين (كفرائض الإسلام) فهو واجب، وإذا كان فرض كفاية (كوجود عالم أو طبيب) فإذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين. وتعليم العلم ليس واجباً على الجميع، فإذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66433
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي