العودة إلى البحث

هل تؤجر المرأة على ما يصيبها من ألم خلال الدورة الشهرية وأعمال النظافة الشخصية وأعمال المنزل؟ وهل يكتب لها أجر العبادات التي اعتادت عليها خلال فترة الدورة، أم يشمل ذلك النوافل أيضاً؟ وما هو أجرها إذا منعها زوجها من القيام بأعمال البر كإرسال الأحاديث والمواعظ؟ وهل للزوجة حور عين في الجنة؟ وهل صحيح أن المرأة مكلفة بأمور أكثر من الرجل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يليق بالمسلم الاعتراض على قدر الله وحكمه، بل يجب الرضا والامتثال لأوامره واجتناب نواهيه، فالله حكيم خبير. وزعم أن المرأة كُلّفت أكثر من الرجل غير صحيح، فالرجل كُلّف بالسعي والإنفاق على أهله وبالجمعة والجماعة والجهاد، والله كلف كلاً بما يصلحه. المرأة تؤجر على ما يصيبها من ألم الحيض إذا صبرت واحتسبت، وكذلك على خدمة زوجها وأولادها وعملها في بيتها. نقصان دين المرأة وعقلها قدر من الله لا إثم فيه. الراجح أن المرأة لا تثاب على الصلاة التي فاتتها بسبب الحيض؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سمى ذلك نقصًا في دينها، والفرق بينها وبين المريض والمسافر هو أن الحائض يحرم عليها نية الصلاة في الحيض. المرأة الحائض يمكنها التسبيح وقراءة القرآن، ويكون ذلك زيادة في إيمانها. لا يشرع للمرأة قضاء صلاة التراويح مع أيام صيامها المقضية. المرأة الصالحة في الجنة يكرمها الله بما شاء من أنواع النعيم، ولها زوج واحد. وطاعة المرأة لزوجها من أعظم الطاعات وموعودة عليها بالثواب الجزيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي