هل بيع كبسولات "أيفوري كابس" وتداول أموالها حرام، مع العلم أنها مضادة للأكسدة، وتساعد على تفتيح البشرة، ولم يثبت ضررها حتى الآن؟
تحتوي هذه الكبسولات على مادة الجلوتاثيون التي تعمل على تثبيط إنتاج الميلانين، مما يغير لون البشرة بشكل دائم. لا يجوز استخدامها لزيادة الحسن، لأنه تغيير لخلق الله، وللحديث: "لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله"، إلا إذا كان لعلاج مرض أو إزالة عيب. ويجب الانتباه إلى أن تفتيح البشرة قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان والحروق. بناءً عليه، لا يجوز بيع هذه الكبسولات لمن يستخدمها للتبييض ، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه". يمكن بيع كريمات التبييض التي ليس فيها ضرر ولا تغير لون البشرة بشكل دائم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135636
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135636
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي