العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز رفض وظيفة براتب ثابت لكونها في غير التخصص وستعيق الاجتهاد في المجال المطلوب، مع الحاجة للمال والدعاء بتيسير العمل، وهل يعتبر ذلك رفضًا لنعمة الله أو عدمًا للأخذ بالأسباب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز رفض وظيفة لا تناسب التخصص، خصوصًا إذا كان الهدف البحث عن عمل أنسب يعود بالنفع على المسلمين، وهو ما أمر به النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز".

ولكن، إذا كان رفض الوظيفة سيؤدي إلى سؤال الناس للمال، فإن قبولها في هذه الحالة أفضل من سؤالهم، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لَأَنْ يَأخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلًا، فَيَأخُذَ حُزْمَةً مِنْ حَطَبٍ، فَيَبِيعَ، فَيَكَفَّ اللَّهُ بِهِ وَجْهَهُ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أُعْطِيَ، أَمْ مُنِعَ".

يُنصح بسؤال أهل النصح والاستخارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196132
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي