العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر هذه الحالة استحاضة توجب قضاء الصلوات الفائتة، مع العلم باضطراب الدورة الشهرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دامت مدة الدم تجاوزت خمسة عشر يومًا، فأنتِ مستحاضة، ويجب عليكِ الآتي:

1. إذا كانت لكِ عادة سابقة: تعتبرين ما رأيته في مدة العادة حيضًا، وما عداه استحاضة. 2. إذا لم تكن لكِ عادة، ولكن لديكِ تمييز صالح: ما ميزتِ فيه صفة دم الحيض (لونه، ريحه، غلظه، الألم المصاحب) وكانت مدته تصلح أن تكون حيضًا (يوم وليلة كحد أدنى، ولا تزيد عن خمسة عشر يومًا) فهو حيض، وما عداه استحاضة. 3. إذا لم تكن لكِ عادة ولا تمييز: تجلسين بالتحري ستة أيام أو سبعة من الشهر تعتبرينها حيضًا، وما زاد عليها يكون استحاضة.

عند انقضاء المدة التي تعتبرينها حيضًا، اغتسلي وصلي ولكِ جميع أحكام الطاهرات. يجب عليكِ الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها مع التحفظ بشد خرقة ونحوها، وتصلين الفرض وما شئتِ من النوافل حتى يخرج الوقت أو تحدثي حدثًا آخر.

ويجب عليكِ قضاء جميع الصلوات التي تركتها ظنًا منكِ أنها حيض، لأنها دين في ذمتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي