ما حكم متابعة وإعادة التغريد لحسابات الكفار المحترمين أو أصحاب الانحرافات العقدية إذا كانت تغريداتهم مفيدة؟ وهل يجوز نشر المقاطع المفيدة بغض النظر عن خلفية قائلها؟ وما الضابط في التعامل مع هذه الأمور، هل هو المصلحة الراجحة، وهل يشترط أن يكون منهج صاحب الحساب سليمًا 100% للمتابعة أو النشر له؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز تغريد التغريدات النافعة أو نشر مقطع مفيد، حتى لو كان الحساب ينشر أشياء محرمة أخرى، وليس في ذلك إعانة على الإثم. أما متابعة الحساب، فتجوز إذا كان الغالب هو نشر المواد المباحة، وتمنع إذا كان الغالب هو نشر المنكرات. ولا يجب التأكد من سلامة منهج صاحب الحساب 100% للمتابعة أو النشر، فالعبرة بغالب محتوى الحساب وبكون التغريدة أو المقطع نافعًا وخاليًا من المحاذير الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180922
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180922
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي