ما هو تفسير هذا الميل الجنسي للذكور منذ الصغر والذي لا يزال قائماً على الرغم من الالتزام الديني، وهل هو فطرة أم ابتلاء، وما هو الحل الجذري لهذه المشكلة؟
فطر الله الإنسان على الميل بين الذكر والأنثى، ومن خرج عن ذلك فقد خرج عن الفطرة السوية التي خلق الله الناس عليها، كما ورد في القرآن الكريم والحديث النبوي. وقد دلت النصوص على أن من تنكب عن الفطرة فبسبب كسب يديه واتباع خطوات الشيطان أو بسبب مؤثرات بيئية فاسدة. واللواط مفسدة عظيمة تلي الكفر في القبح، وربما كانت أعظم من القتل، ولم يسبق قوم لوط أحد في فعلها.
وللتغلب على هذا الخلق الذميم، يجب المبادرة بالتوبة الصادقة والإقلاع عن المعصية، وشغل الوقت بطاعة الله وذكره، ومصاحبة الصالحين وتجنب أهل السوء. كما يجب سد جميع المنافذ المؤدية إلى الفاحشة بغض البصر، والزواج وسيلة ناجحة لعلاج المشكلات الجنسية. وأخيراً، الإكثار من الدعاء والالتجاء إلى الله تعالى، وتذكر القبر ويوم الحساب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71813
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71813
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي