ما الرأي الشرعي في قول بعض الأطباء النفسيين أن المثليين يولدون هكذا وليست لهم قدرة على تغيير ميلهم، من ناحية الصحة والحكم الفقهي؟
فطر الله الإنسان على الميل بين الذكر والأنثى، والخروج عن هذا الأصل خروج عن الفطرة، كما في قول نبي الله لوط لقومه: "وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ"، وقوله سبحانه: "أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ". دعوى عدم القدرة على تغيير الميول الشاذة استسلام للشيطان والنفس الأمارة بالسوء، وهذا يتعارض مع تكليف الإنسان بترك هذه الفاحشة، فالله ألهم النفس فجورها وتقواها، وهدى الإنسان السبيل، وجعل له القدرة على التمييز بين الخير والشر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124318