ما الرأي الشرعي في قول بعض الأطباء النفسيين أن المثليين يولدون هكذا وليست لهم قدرة على تغيير ميلهم، من ناحية الصحة والحكم الفقهي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فطر الله الإنسان على الميل بين والأنثى، والخروج عن هذا الأصل خروج عن الفطرة، كما في قول نبي الله لوط لقومه: "وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ"، وقوله سبحانه: "أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ". دعوى عدم القدرة على تغيير الميول الشاذة استسلام للشيطان والنفس الأمارة بالسوء، وهذا يتعارض مع تكليف الإنسان بترك هذه الفاحشة، فالله ألهم النفس فجورها وتقواها، وهدى الإنسان السبيل، وجعل له القدرة على التمييز بين الخير والشر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124318
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124318
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي