العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بمن وُلد بجسم ذكر، لكن تغلب عليه الهرمونات الأنثوية ويميل جنسيًا لأمثاله بيولوجيًا، وليس تشبهًا، في مسائل مثل الصلاة والاختلاء والنظر والزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الشخص فيه خصوصيات الذكور، فيُعامل كرجل، فيصلي مع الرجال ويتزوج امرأة، ويجب تجنب الخلوة به خشية الفتنة. الميول الأنثوية لديه ابتلاء يتطلب منه تقوى الله والاجتناب عن المحرمات، وقد تكون نفسية قابلة للعلاج بالصبر والذكر واللجوء إلى الله، ويمكن استشارة طبيب نفسي. على الناس مساعدة هؤلاء وتجنب السخرية منهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80290
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي