العودة إلى البحث

ما هو الموقف الصحيح من اختلاف المذاهب الفقهية في شروط الأضحية، خاصة عندما يكون المذهب المتبع لا يجيز في الضأن إلا ما تم له سنة كاملة ويمنع ما قطع من أذنه شيء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اتفق الفقهاء على أن الأضحية لا تجزئ بما دون الجذع من الضأن، واختلفوا في تحديد سن الجذعة: فالحنفية والحنابلة ذهبوا إلى أنها ما أتم ستة أشهر، والمالكية والشافعية إلى أنها ما أتم سنة قمرية. واستحب الفقهاء الخروج من الخلاف بذبح ما أتم سنة.

أما بخصوص مقطوعة الأذن، فقد اتفقوا على عدم إجزاء الأضحية بها. واختلفوا في القدر الذي يضر: فالحنفية قالوا لا يضر ذهاب ما دون ثلث الأذن، والمالكية قالوا لا يضر ذهاب ثلث الأذن أو أقل، والشافعية قالوا يضر ذهاب بعض الأذن مطلقًا، والحنابلة قالوا يضر ذهاب أكثر الأذن. والأفضل ذبح أضحية سليمة خروجًا من الخلاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي