ما هي أسباب اختلاف المذاهب الأربعة في تحديد سن الجذعة والثنية للأضحية، وهل نص أحد من الفقهاء على محور هذا الخلاف، وهل يمكن إعادة النظر في تحديد السن بناءً على علم الأحياء، وهل يماثل شرط سن العقيقة شرط سن الأضحية، وما صحة فتوى عالم شافعي ببطلان عقيقة بمعز لم يبلغ السنتين؟
اتفق الفقهاء على أن الأضحية لا تجزئ إلا بالثني من الإبل والبقر والمعز، والجذع من الضأن، واختلفوا في تحديد سن كل منهما.
فالجذع من الضأن عند الحنفية والحنابلة ما أتم ستة أشهر، وعند المالكية والشافعية ما أتم سنة.
أما الثني: فمن المعز ما أتم سنة عند الحنفية والحنابلة والمالكية، وسنتين عند الشافعية. ومن البقر ما أتم سنتين عند الحنفية والحنابلة، وثلاث سنين عند المالكية، وسنتين عند الشافعية. ومن الإبل ما أتم خمس سنين عند الحنفية والحنابلة والمالكية.
وسبب اختلافهم هو أن تحديد السن (الثني والجذع) كان يعتمد على علامات طبيعية (مثل سقوط الأسنان أو نوم الصوفة) تختلف باختلاف البيئات والأحوال، فاجتهد كل مذهب في وضع ضابط سني.
وشروط العقيقة هي نفس شروط الأضحية من حيث السن وسلامة الذبيحة من العيوب.
ولو عُقَّ بالمعز وهو أقل من سنتين، فصحيح عند من يرى أن الثني من المعز ما أتم سنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15691
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15691
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي