ما حكم من مات في الثلاثين من رمضان، ونيته صلاة العيد، وشهد له الناس بالصلاح وحسن المعشر، وتوفي دون عناء أو مرض، وقد تجاوز الثمانين من عمره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكر عن الرجل وشهادة الناس له بالخير مؤشر خير ودليل على حسن الخاتمة؛ ففي الحديث: "أنتم شهداء الله في الأرض"، و"إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله، أي: يوفقه لعمل صالح قبل موته ثم يقبضه عليه". ويُذكر أن من مات بعد صيام رمضان، أو بعد أداء الحج أو العمرة، فقد وجبت له الجنة، وكذلك من قال لا إله إلا الله، أو تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله، أو صام يوماً ابتغاء وجه الله، ثم ختم له بها دخل الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111874
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111874
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي