العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب أن يفعل رجل أسلمت زوجته الفرنسية ثم ارتدت، ولديه ابن منها، في مسألة الهجرة إلى بلد مسلم والزواج من منقبة، أو البقاء في فرنسا لتربية ابنه على الإسلام، مع العلم أن أمه تعارض هجرته، والنقاب ممنوع في فرنسا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ارتدت المرأة عن ، فلا يحق لها الطفل، ويجب تخليصه منها، فإن تعذر، فيمكن استقدام الزوجة لرعاية الطفل. والنقاب واجب على به، وإن شق عليها، فلا حرج في كشف الوجه . وإن خاف الأب على دينه فعليه الهجرة، مع التواصل مع الابن والدعاء له. وطاعة الأم تكون في المعروف، ولا يلزم طاعتها فيما يضر دين الابن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121322
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي