العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة الأحاديث من كتاب رياض الصالحين بعد صلاة الظهر في مقر العمل من قِبَل غير العلماء وطلاب العلم، وما هي النصائح التي يمكن تقديمها لهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمتصدر للدعوة أن يكون عالمًا بما يدعو إليه. قراءة كتاب نافع مثل "رياض الصالحين" لا تتطلب عالمًا أو طالب علم، وهؤلاء الإخوة يشكرون على ذلك. ومع ذلك، ننصحهم بعدم الخوض في المسائل الشرعية التي ليس لديهم علم بها، لأن ذلك يؤدي إلى القول على الله بغير علم، وهو أمر خطير كما جاء في قوله تعالى: "إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59190
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي