العودة إلى البحث
السؤال

هل العرق الخارج من حلقة الدبر، والذي قد يصاحبه لون بني ورائحة، ويبتل به الثوب الداخلي، يؤثر على صحة الصلاة، وما حكم الصلوات الماضية في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب غسل المحل عند حتى يعود خشنًا كما كان، ويكفي غلبة الظن لحصول الإنقاء. أما عند الاستجمار، فيجب الإنقاء حتى يزول كل الأثر إلا ما لا يزول إلا بالماء. وإذا عرق الشخص بعد ذلك، فلا يضر ولا يلتفت إلى الوساوس؛ فالمحل محكوم بطهارته ما دام الاستنجاء قد تم على الوجه المشروع. وقد ذكر الموفق في المغني عن أحمد بن الحسين أنه سأل أبا عبد الله عن الرجل يبول ويستبرئ ويستجمر ويعرق في سراويله، فأجاب: "إذا استجمر ثلاثًا، فلا بأس". وسأله آخر عن الاستنجاء من الغائط وأن الماء يصيب موضعًا آخر، فأجاب أحمد: "قد جاء في الاستنجاء ثلاثة أحجار، فاستنج أنت بثلاثة أحجار ثم لا تبالي ما أصابك من ذلك الماء".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135977
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي