العودة إلى البحث

هل يجوز لمن يتبع المذهب الشافعي في العبادات الأخذ بمذهب أبي حنيفة في مسألة غسل نجاسة الكلب بالماء دون التراب، مع العلم أنه يعاني من الوسوسة في الطهارة، وهل يبطل ذلك الأخذ بالثياب صلاته على بقية المذاهب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز للشخص الذي يتبع مذهبًا معينًا (كالشافعي) أن يقلد مذهبًا آخر (كالحنفي) في مسألة ما دون أن يلزمه ذلك باتباع المذهب الآخر كليًا، ويبقى له الحق في العمل بمذهبه الأصلي. وقد سبق بيان أن العامي يقلد أوثق الناس في نفسه، وأن الأخذ بالقول الأيسر للموسوس ليس ترخصًا مذمومًا، كما تم توضيح حكم التلفيق بين المذاهب وضوابطه في فتاوى سابقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي