العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأخذ بقول أبي حنيفة بأن الدم يفسد الوضوء، والأخذ بقول الشافعي بعد الصلاة واعتماده وعدم إعادة الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في مسألة التزام العامي لمذهب معين، والراجح أنه لا يجب عليه ذلك، ويجوز له الانتقال من مذهب لآخر، ما لم يقصد التلاعب أو تتبع الرخص. وقد ذكر القرافي ثلاثة شروط للانتقال بين المذاهب: ألا يجمع بين الأقوال على وجه يخالف الإجماع، وأن يعتقد فيمن يقلده الفضل، وألا يتتبع رخص المذاهب. وعليه، لا حرج في الانتقال من المذهب الحنفي إلى الشافعي في المسألة المذكورة، ما لم يكن القصد التلاعب وتتبع الرخص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي