هل تقبل توبة من عمل اللواط به وهو غير مدرك لحرمته، وهل يقبل وضوؤه بعد التوبة؟
اللواط جريمة شنيعة وذنب قبيح، لكن من ارتكبها وهو صغير غير بالغ فلا يُؤاخذ بها لحديث: "رفع القلم عن ثلاثة". ومن فعلها بالغاً وتاب توبة صادقة، فإن الله يتوب عليه، لقوله تعالى: "إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً". ولقوله: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً". أما الوضوء فمقبول ولا علاقة له بالمعاصي، بل هو من مكفرات الصغائر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120768