العودة إلى البحث
السؤال

ما هي حقوق الضيف، وما الوسائل المشروعة لأخذها إذا حُرم منها، وإلى أي حد يمكن المطالبة بها، استنادًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الضيافة من آداب الإسلام، وهي إكرام الضيف بطلاقة الوجه، وطيب الكلام، والإطعام. أجمع العلماء على استحباب الضيافة، واختلفوا في وجوبها.

القول الراجح أن الضيافة واجبة يومًا وليلة، وتكملتها ثلاثة أيام صدقة.

الضيف المقصود بالإكرام هو المسافر الذي يمر بقوم في طريق سفره.

اختلف العلماء فيما إذا امتنع المضيف عن الضيافة، هل يجوز للضيف أن يأخذ حقه من ماله؟ بعضهم أجاز ذلك مستندًا إلى أحاديث نبوية، وجمهور العلماء يرون عدم الجواز لقوله صلى الله عليه وسلم: (لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ).

والأحوط عدم أخذ شيء قهرًا لوجود الخلاف في المسألة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25985
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي