العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم استضافة المسلم لأهل الكتاب والكفار في بيته، وهل يجب إكرام الكافر لثلاثة أيام، ثم ترغيبه في الإسلام لعشرة أيام، وماذا يفعل المسلم بعد ذلك معهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في حكم الضيافة، على أنها مستحبة، وذهب الحنابلة إلى أنها واجبة في حق المسلم دون الكافر، وفي رواية أنها واجبة في حق المسلم والكافر. والوجوب مقيد بكونه في القرى، أما الأمصار فلا تجب فيها الضيافة على ، يوم وليلة ويستحب ثلاثة أيام وما زاد فهو صدقة. فيستحب إكرام الضيف إليه لمدة ثلاثة أيام، وما زاد على ذلك فهو صدقة. والذي ينبغي فعله اتجاه الكافر دعوته إلى بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن تعاملهم بالتي هي أحسن، ولا يجوز البدء بالسلام عليهم، وإذا سلموا فقل وعليكم. ويجوز عيادتهم وعرض الإسلام عليهم، وتهنئتهم بزوجة أو ولد أو قدوم غائب أو سلامة من ، مع الحذر من الألفاظ التي تدل على الرضا بدينهم، وتهنئتهم بشعائر حرام بالاتفاق. وينبغي استحضار في دعوتهم إلى الإسلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59225
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي