العودة إلى البحث
السؤال

ما معاني صفات الحقو والكنف لله، والفرق بين الحقو والحجزة، والرأي الراجح في المراد بالظل في حديث: "سبعة يظلهم الله في ظله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديثان المذكوران لا يتشابهان في المعنى:

حديث "قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن": هذا من أحاديث الصفات التي تُمرّ كما جاءت، ويُقصد بها صفة ذات لله تعالى على غير وجه الجارحة، وأن الرحم تأخذ بها لا على وجه الاتصال والمماسة، بل على وجه التسمية كما أطلقها الشرع. ومعنى "حقو الرحمن" و"حجزة الرحمن" هو موضع شد الإزار، وقد أطلقت مجازاً على الإزار نفسه، وهو موضع الالتجاء والاستعانة.

حديث "سبعة يظلهم الله في ظله": معنى "ظله" هنا هو ظل عرشه، كما جاء مفسراً في بعض الروايات، وكما يدل عليه حديث "من أنظر معسراً أو وضع له أظله الله في ظل عرشه يوم القيامة". وقيل أيضاً إن المراد بالظل هو الحماية والكنف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128923
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي