العودة إلى البحث

هل ( الحقو ) من صفات الله عز وجل ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حديث أبي هريرة: "خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن..."، ورد في شأن "الحقو" قولان:

1. أنه من أحاديث الصفات، وإضافة "الحقو" إلى الله تعالى هي إضافة صفة إلى موصوف، فيثبت "الحقو" صفة من صفات الذات، وهو رأي بعض أهل العلم.

2. أنه ليس من أحاديث الصفات، وإنما هو كناية عن تأكيد حق الرحم وتعظيم شأنها، لكونه لم يذكر في مصنفات العقائد، وتشابهه مع أحاديث أخرى تؤكد أهمية صلة الرحم مثل "إن الرحم شجنة من الرحمن".

وقد أشار بعض العلماء إلى أن هذا الحديث من المتشابه الذي يفوض علمه إلى الله تعالى، أو أنه كناية، مع تأكيدهم على مذهب أهل السنة في إمرار أحاديث الصفات كما جاءت دون تأويل أو تكييف.

وبناء على ذلك، فـ"الحقو" صفة لله سبحانه لا تنفصل عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي