هل يجب إخبار الأم بما اكتشفه السائل سابقًا من محادثات جنسية، أم يكتفي بسترها بعد علمه بتوبتها، وهل عدم وجود محادثات مع رجال يكفي للحكم بتوبتها؟
تفتيش جوال الأم لا يجوز إلا في أحوال معينة، وهو من التجسس المحرم. ما دامت الأم تابت ولم تظهر منها ريبة، فلا تخبرها بما اطلعت عليه من المنكر، واستر عليها، وأحسن الظن بها، وادع الله أن يجنبها الحرام. أنت لست ديوثًا، فالديوث هو من يقر الفاحشة في أهله. حق الأم عظيم، ولا يسقط بالوقوع في المنكرات، فاجتهد في برها والإحسان إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193341