العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل الصدقة من صاحب بدعٍ وشركيات ويتعامل مع البنوك الربوية، وهل يجوز لمن يأخذ الصدقة أن يتصدق منها إذا زاد المال عنده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشرك لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا، ولا تقبل صدقته، ولا يثاب عليها في الآخرة، لقوله تعالى: "وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا". أما المسلم الذي يأتي ببدع أو يرتكب أمورًا شركية جهلًا، أو يرتكب معاصي كأكل ، فأصل صدقته مقبولة، لكن قد تحبط معصيته طاعاته وصدقاته. لذا يجب على هذا الشخص أن يتوب إلى الله لتقع صدقته موقعها. ويجوز لمن تصدق عليه بصدقة أن يتصدق بها أو ببعضها لأنها أصبحت ملكه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162040
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي