هل تُقبل الصدقة من صاحب بدعٍ وشركيات ويتعامل مع البنوك الربوية، وهل يجوز لمن يأخذ الصدقة أن يتصدق منها إذا زاد المال عنده؟
المشرك لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا، ولا تقبل صدقته، ولا يثاب عليها في الآخرة، لقوله تعالى: "وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا". أما المسلم الذي يأتي ببدع أو يرتكب أمورًا شركية جهلًا، أو يرتكب معاصي كأكل الربا، فأصل صدقته مقبولة، لكن قد تحبط معصيته طاعاته وصدقاته. لذا يجب على هذا الشخص أن يتوب إلى الله لتقع صدقته موقعها. ويجوز لمن تصدق عليه بصدقة أن يتصدق بها أو ببعضها لأنها أصبحت ملكه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162040