العودة إلى البحث

ماذا أفعل حيال القلق الشديد من المستقبل الذي ينتابني، خاصة في الليل، رغم محاولتي الالتزام بالصلاة وقراءة القرآن بعد دخولي الإسلام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نهنئك على نعمة الدخول في الإسلام والتمتع بالصلاة وقراءة القرآن، وننصحك بالحرص على أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها، والإكثار من النوافل؛ لأن الصلاة أعظم فروض الإسلام ونور للعبد، والنوافل تقرب العبد إلى ربه.

ما تشعرين به من قلق وتخوف من المستقبل، سببه أن الشيطان يسعى لصرفك عن الهداية وإحزانك، وهذا لا يضر المؤمن. عليك بالإكثار من قراءة القرآن وذكر الله تعالى، خاصة أذكار الصباح والمساء، والنوم والاستيقاظ، والخروج والدخول إلى المنزل، مع تطهير البيت مما يمنع دخول الملائكة.

اعلمي أن المستقبل بيد الله تعالى، فخوفك منه لا يغيره. انشغلي بما ينفعك وأحسني الظن بالله، فهو عند ظن عبده به. ظني بالله أنه سيكرمك ويرحمك ويسعدك في الدنيا والآخرة، لأنه يحب عباده الصالحين، وأنت حديثة العهد بالإسلام وقليلة الذنوب. فابشري بحياة طيبة، كما قال تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (النحل: 97).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي