العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إعطاء المال المدخر للحج إلى الوالد ليحج به، مع تأجيل الحج الشخصي لعام لاحق، وهل يؤجر فاعله، وما هو الحكم لو توفي المتصدق قبل أداء فريضته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت مستطيعاً ، وقد توفرت لك نفقاته، فيجب عليك أن تحج على الفور، لقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض، وتضل الضالة، وتعرض الحاجة».

وإن تيسر لك بعد ذلك نفقة الحج، أعطيتها لوالدك ليقوم بأداء فريضة الحج، وإن لم يتيسر لك وحدك فاجتهد أنت وإخوتك في تحصيل نفقات الحج لوالدك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34296
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي