ما المبلغ الواجب سداده لصديقي، هل هو قيمة المبلغ يوم خروجي من بلدي أم قيمته يوم السداد، علماً بأن العملة المحلية قد انخفضت قيمتها، وما حكمي لو توفاني الله قبل السداد، مع العلم بصدق نيتي في السداد؟
إذا لم يخسر السائل المبلغ في التجارة، وعلم أنه دين واجب السداد، فيجب قضاء الدين بمثل ما ثبت به وقت تحمله، ولا يرتبط ذلك بمستوى الأسعار أو التضخم أو الذهب والفضة ما دامت عملة الدين باقية، إلا إذا حدث غبن فاحش يرجع بالظلم البيّن على صاحب الحق.
أما من مات وعليه دين نوى قضاءه ولم يترك مالاً يكفي لذلك، ولم يفرّط في قضائه في حياته، فإنه يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن أَخذ أَموال الناس يريد أَداءها؛ أَدَّى الله عنه. ومَن أَخذها يريد إتلافها؛ أَتلَفَه الله". والظاهر أنه لا تبعة عليه في الآخرة، بل يتكفل الله عنه لصاحب الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178084