العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "رفعت الأقلام، وجفّت الصحف" -بمعنى كتابة الأقدار قبل خمسين ألف سنة- وبين سماعه صلى الله عليه وسلم صوت صريف الأقلام في السماء السابعة أثناء المعراج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تعارض بين الأحاديث، فصريف الأقلام الذي سمعه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج هو لأقلام الملائكة التي تكتب تدبير أمور العالم، وليس القلم الذي كتب الله به المقادير في اللوح المحفوظ. هناك عدة أنواع من الأقلام: 1. القلم الأول: الذي خلق لكتابة المقادير في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض. 2. أقلام الملائكة: التي تكتب ما يوحى إليها لتدبير العالم. 3. القلم الخاص بالوحي: الذي يُكتب به وحي الله لأنبيائه. 4. أقلام : التي تكتب مقادير بني آدم عند خلقهم، وعند نفخ الروح في الجنين، وعند بلوغ العبد.

وقد سمع موسى عليه السلام صريف الأقلام أيضًا عند كتابة الألواح له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185482
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي