العودة إلى البحث
السؤال

ما توجيهكم حول قول الشاعر "فأنا قتيل العشق ملء إرادتي / رفع الكتاب وجفت الأقلامِ"، وتبريره للشطر الثاني بأنه للضرورة الشعرية ومن قبيل رواية الحديث بالمعنى، وأن الكتاب الذي سجل الأقدار قد رُفع وحُفظ والأقلام قد جفت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعنى الذي أراده القائل من "رفعت الأقلام وجفت الصحف" صحيح وموافق للأحاديث النبوية التي تؤكد أن الأقدار قد كتبت وجفت الأقلام بما هو كائن. وقد وردت هذه العبارة بألفاظ مختلفة مثل "قُضي وجفت الأقلام وطويت الصحف" و"رفع الكتاب وجف القلم"، وجميعها تدل على تقدم كتابة المقادير والفراغ منها من زمن بعيد.

أما اقتباس الكلمات الشرعية (من القرآن ) ووضعها في الشعر والنثر فهو جائز عند العلماء إذا كان لمقاصد حسنة تضاهي المقاصد الشرعية. ويصبح هذا الاقتباس مردوداً ومحرمًا إذا استُخدم في كلام فاسد، أو نُسبت ألفاظ الله لنفس القائل، أو استُخدمت آيات القرآن الكريم في معانٍ هزلية أو ما يقلل من قدسيتها.

ما فعله الناظم غير جائز؛ لأنه أهان النصوص الشرعية بوضعها في غير موضعها اللائق، والمعنى الذي ذكره مختل ولا يتناسب مع تعبير "رفعت الأقلام وجفت الصحف".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26106
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي