العودة إلى البحث

هل يجوز وصف ما ورد في شعر هشام الجخ، من مثل: "ويطفن ويحججن لداري"، و"وأنا من يملك من يحكم من يدخلهن إلى الجنة أو يرسلهن إلى النار"، و"يكفاني أكون عبدك ويكفاني تبجيلك"، وتشبيه المحبوبة بالكعبة، و"حبك كما الصلوات"، و"يا خليج الأمة العربية اقرأ باسم ربك الذي خلق المسارح والمصايف والمطاعم والنساء"، بأنه تحريف للقرآن الكريم، وما حكم التلفظ بهذا الشعر أو سماعه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما ذكر الشاعر من استخدام العبارات الشرعية في أمور غزلية لا يجوز، مثل قوله "بني الإنسان على خمس" واستخدامه ألفاظ الطواف والذكر والكعبة والحج وعرفة، وأعظم من ذلك زعمه دخول الجنة والنار، واقتباسه من القرآن. اقتباس القرآن جائز عند الجمهور ما لم يكن استخفافاً أو استهزاءً أو تضمين معنى في غير محله. ومن التضمين الممنوع ما جاء في هذا الشعر، وقد عدَّ السيوطي التضمين الممنوع ما كان في معنى هزل. وذكر السيوطي أن الإمام مالكًا شدد في المنع، ونقل عن قاضي القضاة ابن أبي القاسم الأنصاري فتواه بكفر من استخدم آيات القرآن في غير موضعها الشرعي. لذا، فإن ما فعله الشاعر من تضمين القرآن في قصيدة غزلية لا يجوز؛ لأن القرآن كلام الله أنزل للتدبر، ومن استخدمه في الغزل قد ينجر إلى الاستهزاء بآيات الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي