لماذا جاء الضمير "هذا" بدلًا من "هذه" في قوله تعالى في الحديث القدسي: "هذا بيني وبين عبدي" مع أن الإشارة تعود إلى "الصلاة" وهي مؤنث، ولماذا جاء بعدها: "ولعبدي ما سأل" مع أن العبد لم يسأل شيئًا؟
لا إشكال في التعبير عن الآية بلفظ "هذا"؛ لأن المراد هو القول المذكر، أو التذلل والخضوع المنبئ عنه القول. وذكر القرطبي أن "هذا" تشير إلى تذلل العبد لله وطلبه الاستعانة منه، مما يتضمن تعظيم الله. ولفظ أبي داود في الحديث "فهذه لعبدي" يؤكد هذا المعنى. أما "ولعبدي ما سأل" فيقصد به ما يدعو به العبد بعد ذلك من طلب الهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172182