العودة إلى البحث
السؤال

هل يخرج من الإسلام من ترك الصلاة حياءً وإحراجًا وهو في زيارة لأقاربه، علمًا بأن عمره 13 سنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ترك صلاة من الصلوات الخمس أتى ذنبًا عظيمًا، والتكليف يكون بالبلوغ. يُنصح المسلم بالمحافظة على الصلاة في وقتها، حتى لو لم يبلغ سن التكليف، وأن يستحيي من الله أكثر من استحيائه من الناس، بل المأمول منه أن يأمر أقاربه بالصلاة إن كانوا لا يصلون. وجمهور أهل العلم يرون أن من ترك الصلاة عن غير جحود لا يكفر بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109234
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي