ما حكم قراءة الكتب ومتابعة المواقع الإلكترونية، وحضور الدورات التدريبية المخصصة لتعليم الثقافة الجنسية للمتزوجات؟
أمر الله تعالى الأزواج بالمعاشرة بالمعروف، ومنها المعاشرة الجنسية التي تتطلب "ثقافة جنسية" لتقوية الرابط الزوجي. ينتشر الإفراط في نشر هذه الثقافة دون حياء، مما قد يبعد عن الزواج بتحميل مسؤولية. أما التفريط فيكون بمنع تعلم الأحكام الشرعية المتعلقة بذلك. تعتمد التوجيهات الشرعية على الكناية كما في الآيات القرآنية والأحاديث، مع الأخذ بالرصيد الفطري للمرأة وخبرات النساء الأكبر سنًا.
يجوز الاطلاع على المواقع العلمية الموثوقة والهادفة لتعلم الثقافة الجنسية، بشرط أن تكون خالية من الإثارة الرخيصة والصور المحرمة والألفاظ النابية، وأن تبدأ الفتاة بالبحث في ذلك عند حاجتها الفعلية قبل أو بعد الزواج مباشرة. أما المباشرة في المنتديات فيكتنفها محاذير كالتلصص والتلاعب، ويجب ضبط الاطلاع عليها بأن تخلو من الصور المحرمة والألفاظ النابية، وتجنب عرض المواضيع بالصوت والصورة. لا يقتصر تعليم المرأة على الأمور الجنسية، بل يشمل أخلاق وتربية الأولاد وتدبير المنزل والعلم الشرعي، فإن العلاقة الزوجية أسمى من حصرها في الأمور الجنسية وحدها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25500
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25500
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي