هل الأفضل مناقشة العلاقات الزوجية بتفاصيلها في ظل طغيان الإعلام، أم الأفضل تركها وعدم التعرض لها، وماذا عن اتهام من يتكلم فيها بإثارة الشهوات والفتن؟
أمر الله الأزواج بالمعاشرة بالمعروف، بما في ذلك المعاشرة الجنسية، التي تتطلب ثقافة جنسية لتقوية العلاقة. هناك إفراط وتفريط في نشر هذه الثقافة؛ فالإفراط يكون في نشرها بغير حياء ودون حاجة، والتفريط بمنع تعلم أحكامها الشرعية. الشرع وجه لهذه الأمور بالكناية والآداب، والاعتماد على الفطرة والمعارف المكتسبة. لا بأس بالاطلاع على المواقع والكتب الجادة والمفيدة الموثوقة عند الفعلية (عند الزواج أو قبله بقليل). أما المباشرة في المنتديات، ففيها محاذير كبرى مثل تلصص الفساق. يجب ضبط مطالعة هذه المواقع بتجنب الصور المحرمة والألفاظ النابية، وعدم عرض المواضيع بالصوت والصورة، وتوسيع التعليم ليتجاوز الأمور الجنسية ليشمل أخلاق وتربية الأولاد وتدبير المنزل والعلم الشرعي الخاص بالنساء. لا يجوز نشر الصور الإباحية، ويجوز والكتابة إذا انضبطت بالضوابط الشرعية والآداب العامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6889
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6889
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي