العودة إلى البحث

هل الأفضل مناقشة العلاقات الزوجية بتفاصيلها في ظل طغيان الإعلام، أم الأفضل تركها وعدم التعرض لها، وماذا عن اتهام من يتكلم فيها بإثارة الشهوات والفتن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أمر الله الأزواج بالمعاشرة بالمعروف، بما في ذلك المعاشرة الجنسية، التي تتطلب ثقافة جنسية لتقوية العلاقة. هناك إفراط وتفريط في نشر هذه الثقافة؛ فالإفراط يكون في نشرها بغير حياء ودون حاجة، والتفريط بمنع تعلم أحكامها الشرعية. الشرع وجه لهذه الأمور بالكناية والآداب، والاعتماد على الفطرة والمعارف المكتسبة. لا بأس بالاطلاع على المواقع والكتب الجادة والمفيدة الموثوقة عند الحاجة الفعلية (عند الزواج أو قبله بقليل). أما المشاركة المباشرة في المنتديات، ففيها محاذير كبرى مثل تلصص الفساق. يجب ضبط مطالعة هذه المواقع بتجنب الصور المحرمة والألفاظ النابية، وعدم عرض المواضيع بالصوت والصورة، وتوسيع التعليم ليتجاوز الأمور الجنسية ليشمل أخلاق الإسلام وتربية الأولاد وتدبير المنزل والعلم الشرعي الخاص بالنساء. لا يجوز نشر الصور الإباحية، ويجوز الحديث والكتابة إذا انضبطت بالضوابط الشرعية والآداب العامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي