العودة إلى البحث

ما التفسير الصحيح لقوله تعالى: (وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) في سورة البقرة، حيث حذف متعلقها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تفسر الآية الكريمة "فلا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون" بأنها أمر عام لكل الناس بعبادة الله وحده، وتصديق خبره، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه. وتستدل على وجوب عبادته وحده بكونه الرب الذي خلقكم ومن قبلكم، وأنعم عليكم بالنعم الظاهرة والباطنة كجعل الأرض فراشًا والسماء بناءً، وإنزال الماء من السماء لإخراج الثمرات رزقًا لكم.

فلا يجوز أن تجعلوا لله نظراء أو أشباها من المخلوقين تعبدونهم أو تحبونهم كما تحبون الله، وأنتم تعلمون أنه لا شريك له في الخلق والرزق والتدبير.

كما جمعت الآية بين الأمر بعبادة الله وحده، والنهي عن عبادة سواه، مع بيان الدليل الباهر على وجوب عبادته وبطلان عبادة غيره. أما "لعلكم تتقون" فتعني أن عبادتكم لله وحده هي سبب لاتقاء سخطه وعذابه، وتصبحون بها من المتقين.

إعراب "فلا تجعلوا لله أندادًا": "فلا" الفاء للتسبب، "لا" ناهية، "تجعلوا" مضارع مجزوم بحذف النون، "لله" جار ومجرور في محل نصب مفعول به ثانٍ مقدم، "أندادًا" مفعول به أول منصوب. الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

إعراب "وأنتم تعلمون": "الواو" حالية، "أنتم" ضمير منفصل مبتدأ، "تعلمون" فعل وفاعل، والجملة خبر للمبتدأ، وجملة "وأنتم تعلمون" في محل نصب حال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي