العودة إلى البحث
السؤال

ما التفسير الصحيح لقوله تعالى: (وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) في سورة البقرة، حيث حذف متعلقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفسر الآية الكريمة "فلا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون" بأنها أمر عام لكل الناس بعبادة الله وحده، وتصديق خبره، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه. وتستدل على وجوب عبادته وحده بكونه الرب الذي خلقكم ومن قبلكم، وأنعم عليكم بالنعم الظاهرة والباطنة كجعل الأرض فراشًا والسماء بناءً، وإنزال الماء من السماء لإخراج الثمرات رزقًا لكم.

فلا يجوز أن تجعلوا لله نظراء أو أشباها من المخلوقين تعبدونهم أو تحبونهم كما تحبون الله، وأنتم تعلمون أنه لا شريك له في الخلق والرزق والتدبير.

كما جمعت الآية بين الأمر بعبادة الله وحده، والنهي عن عبادة سواه، مع بيان الدليل الباهر على وجوب عبادته وبطلان عبادة غيره. أما "لعلكم تتقون" فتعني أن عبادتكم لله وحده هي سبب لاتقاء سخطه وعذابه، وتصبحون بها من المتقين.

إعراب "فلا تجعلوا لله أندادًا": "فلا" الفاء للتسبب، "لا" ناهية، "تجعلوا" مضارع مجزوم بحذف النون، "لله" جار ومجرور في محل نصب مفعول به ثانٍ مقدم، "أندادًا" مفعول به أول منصوب. الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

إعراب "وأنتم تعلمون": "الواو" حالية، "أنتم" ضمير منفصل مبتدأ، "تعلمون" فعل وفاعل، والجملة خبر للمبتدأ، وجملة "وأنتم تعلمون" في محل نصب حال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5122
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي