العودة إلى البحث
السؤال

هل تدل آية: "فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ" (البقرة: 22) على العذر بالجهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية ليست دليلاً للعذر بالجهل، بل هي توبيخ للمشركين وحثٌّ لهم على إعمال عقولهم ليتأملوا بها، ويوحّدوا الله، وأنهم من أهل العلم والنظر، فلو تأملوا أدنى تأمل لأثبت عقلهم وجود خالق للممكنات. وقال ابن عاشور إن المقصود من قوله: {وأنتم تعلمون} التوبيخ وإثارة الهمة، فإنه أثبت لهم علماً ورجاحة الرأي ليثير همتهم ويلفت بصائرهم إلى دلائل الوحدانية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120352
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي