العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن اعتبار الحديث المذكور دليلاً على العذر بالجهل، وفيه أن لا إله إلا الله تنجي من النار قوماً لا يعرفون صلاة ولا صياماً ولا صدقة ولا نسكاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث المذكور يصححه الألباني، وهو إخبار من النبي صلى الله عليه وسلم عما سيحدث للأمة في آخر الزمان من انتشار الجهل، وبقاء البعض متمسكًا بكلمة التوحيد. وفيه دليل على العذر بالجهل لمن عاش بعيدًا عن العلم والعلماء. وقد اتفق الأئمة على أن من نشأ في مكان ندر فيه العلم والإيمان وكان حديث عهد بالإسلام، فأنكر حكمًا ظاهراً متواتراً لا يكفر حتى يعرف ما جاء به الرسول. وقد جاء في الحديث: "يأتي على الناس زمان لا يعرفون فيه صلاة ولا زكاة ولا صوما ولا حجا إلا الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة يقول أدركنا آباءنا وهم يقولون لا إله إلا الله وهم لا يدرون صلاة ولا زكاة ولا حجا... ينجيهم من النار".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83036
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي