العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قول الله تعالى: (وما كان الله ليضل قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُفيد الله تعالى أنه لا يُضل قومًا إلا بعد إبلاغ الرسالة إليهم وتقوم عليهم الحجة، فالهداية والضلال تكونان بعد البيان. وقد بيّن مجاهد أن الآية الكريمة (وما كان الله ليضل قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون) توضح حكم الاستغفار للمشركين، وأن الضلال لا يحل إلا بعد ورود النهي وتعدّيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9944
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي