العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من قول: "ومن يضلل فلا هادي له" بدون ذكر الفاعل "يضلله الله"، مع ورود آيات تُنسب الإضلال إلى الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معتقد أهل والجماعة أن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء، وهو المحمود على كل حال. حذف الضمير وإثباته في "من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له" جائز لغويًا لأنه فضلة، وقد وردت به الروايات المختلفة. والمعنى في الحالتين واضح ومطابق لعقيدة أهل السنة والجماعة بأن الهداية والإضلال بيد الله وحده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127145
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي