هل قوله تعالى "من يضلل الله فما له من هاد" يعني أن الله لن يهدي من ابتعد عنه، أم أنها وساوس شيطانية لمنعه من العودة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية المذكورة تدل على أن من قدر الله إضلاله فلا هادي له غيره، وليس بلازم لمن ضل أثناء حياته أن يختم الله له بذلك، فقدر الله سر مكتوم. عليك بالاستعانة بالله والمبادرة بسلوك طريق التائبين، فكل ميسر لما خلق له. اعرضي عن وسوسة الشيطان، ولا تقنطي من رحمة الله، بل بادري ، فقد أمرنا الله بذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136073
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136073
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي