كيف أتعامل مع أخي الذي اكتشفت وجود مواد إباحية على جهازه، مع العلم أنه يُنظر إليه على أنه ملتزم، وما هي مسؤوليتي تجاهه، وهل أُخبر أهلي أم أستر عليه، وهل أقطع الإنترنت أو أراقبه؟
يجب الستر على الأخ وعدم فضحه أمام الناس، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إِنَّكَ إِنْ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُمْ)، وقوله: (وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، لكن هذا الستر لا يعني عدم الإنكار عليه ونصحه ووعظه فيما بينكما، خاصة إذا كان الأخ من أهل الاستقامة، فالشريعة تحرص على الستر على هؤلاء أكثر. كما لا يجوز التفتيش في جهازه لأنه من التجسس المذموم، فقد قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا)، وقد يؤدي ذلك إلى فتنة المفتش نفسه. أما قطع الإنترنت في المنزل فهو أمر ممكن إذا كان سيقلل من فرص الوقوع في هذه الفتن. ويجب الاستمرار في نصح الأخ وتذكيره؛ فهو مبتلى ويحتاج إلى المساعدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26926