العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للرجل والمرأة محبة شخص غريب في الله، وهل يصح إهداء ثواب قراءة القرآن أو الصدقة لشخص حي؟ وهل يصل أجر الدعاء بظهر الغيب للمدعو له في الدنيا والآخرة، وهل يجوز إهداء المرأة المتزوجة هدية تعبيراً عن الحب مع أمن الفتنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الحب القلبي الخالص لوجه الله، ولكن يجب عدم إخبار المرأة الأجنبية بهذا الحب لما قد يسببه من فتنة. وإن وقع حب لامرأة صالحة، فليُكتم ويجاهد نفسه في عدم ارتكاب المحظور. أما بخصوص إهداء ثواب الأعمال للأحياء، فلم يكن من عادة السلف، ولكن يجوز عند بعض الفقهاء كالحنفية والحنابلة. ولم يرد ما يدل على تفاجؤ شخص بدعاء أخيه يوم القيامة، أو إحساس المدعو له بدعاء الغيب. وأخيراً، يجوز إهداء الرجل للمرأة الأجنبية ما لم يكن لغرض فاسد أو معصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153262
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي