العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز دعوة الأطباء لندوات علمية تقيمها شركة أدوية في أماكن سياحية ترفيهية، مع العلم بوجود الفتنة فيها، وهل يقع على الداعي إثمٌ شرعيٌ حتى لو لم يحضرها، مع كون ذلك من أساسيات العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لك دعوة الآخرين لحضور الندوات التي تحوي المعاصي والفتن، فذلك يؤدي إلى وقوعهم في الإثم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً". كما أن دعوة الناس إلى المعصية تدخل تحت قوله تعالى: "وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ". ينبغي عليك البحث عن عمل آخر لا يحتوي على محظور شرعي، فمن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه. كما يجب أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك، فإذا كنت تكره حضور هذه الندوات لنفسك فلا تدعُ إخوانك إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57008
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي