كيف ينسف العجل الذهبي في اليم وهو يسيح ولا يتحول لرماد، كما جاء في قول الله تعالى: (لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا)؟
اختلف العلماء في طبيعة العجل الذي عبده بنو إسرائيل، فذهب بعضهم إلى أنه كان عجلًا حقيقيًّا، فيكون الإحراق حقيقيًّا والنسف لرماده. بينما ذهب آخرون إلى أنه لم يكن حقيقيًّا، فيكون الإحراق بالبرد بالمبرد، أو بالإذابة. وذكر ابن عطية قراءات مختلفة للفعل "لَنُحَرِّقَنَّهُ" تحتمل الحرق بالنار أو بالبرد بالمبرد أو الإذابة. وقد أشرب العجل في قلوب بني إسرائيل، فأراد موسى إتلافه بالإحراق والسحق وذره في اليم ليزول ما في قلوبهم من حبه، ولبيان بطلانه، ثم أخبرهم بأن إلههم هو الله وحده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3427