العودة إلى البحث
السؤال

كيف ينسف العجل الذهبي في اليم وهو يسيح ولا يتحول لرماد، كما جاء في قول الله تعالى: (لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في طبيعة العجل الذي عبده بنو إسرائيل، فذهب بعضهم إلى أنه كان عجلًا حقيقيًّا، فيكون الإحراق حقيقيًّا والنسف لرماده. بينما ذهب آخرون إلى أنه لم يكن حقيقيًّا، فيكون الإحراق بالبرد بالمبرد، أو بالإذابة. وذكر ابن عطية قراءات مختلفة للفعل "لَنُحَرِّقَنَّهُ" تحتمل الحرق بالنار أو بالبرد بالمبرد أو الإذابة. وقد أشرب العجل في قلوب بني إسرائيل، فأراد موسى إتلافه بالإحراق والسحق وذره في اليم ليزول ما في قلوبهم من حبه، ولبيان بطلانه، ثم أخبرهم بأن إلههم هو الله وحده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3427
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي