ما تفسير الآية الكريمة: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ}، وما معنى العجلة، وما الفرق بينها وبين السرعة، وما حكم الإسراع في الأعمال الدنيوية كالحِرف إذا كان عدم السرعة يعطل مصالح المسلمين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
خلاصة الأمر أن "خلق الإنسان من عجل" تعني أنه عجول يستعجل الأشياء، كاستعجال المؤمنين عقوبة الكافرين، واستعجال الكافرين العذاب تكذيباً. العجلة المذمومة هي استعجال الشيء قبل أوانه، كاستعجال الثمرة قبل نضجها، وقد عبر عنها الفقهاء بقاعدة: "من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه". أما المسلم، فالمطلوب منه إتقان العمل بغض النظر عن سرعته، فالعجلة لا تذم إذا أُتقن العمل، بل هي ممدوحة إذا لم يضيع ما أُمر به، لقوله تعالى: (وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4416