ما تفسير الحديث الذي يذكر ست علامات بين يدي الساعة تبدأ بموت النبي صلى الله عليه وسلم وتنتهي بغدر بني الأصفر؟
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في ست علامات صغرى للساعة، وقع منها خمس وبقيت السادسة.
الخمس التي وقعت هي:
1. موت النبي صلى الله عليه وسلم.
2. فتح بيت المقدس في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
3. كثرة الموت، مثل طاعون عمواس الذي مات فيه خلق كثير من الصحابة وغيرهم.
4. استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطًا، وقد تحقق هذا في زمن عمر بن عبد العزيز، وسيكثر أيضاً عند ظهور المهدي ونزول عيسى عليه السلام، حيث تخرج الأرض كنوزها ولا يقبل المال أحد.
5. فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، وبدأت بقتل عثمان واستمرت بعده.
والعلامة السادسة التي لم تقع بعد هي: هدنة بين المسلمين وبني الأصفر (الروم)، ثم غدر الروم بثمانين غاية (راية) تحت كل غاية اثنا عشر ألف مقاتل، وهذه لم تقع بعد وهي بشارة بأن العاقبة للمؤمنين رغم كثرة جيش العدو.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42995
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42995
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي