كيف يمكنني إصلاح ما أفسدته بعدما أقدمت على مراسلة فتاة أعجبت بها ومدحتها وأرسلت لها قصيدة شعر، مما دفعها إلى حذف حسابها من الموقع، مع العلم أنني أخشى أنني قد نغّصت عليها حياتها؟ وهل أصارحها وأعتذر لها شخصيًا، أم أطلب من صديقة مشتركة تبليغ اعتذاري لها؟ مع الأخذ في الاعتبار أنني لا أستطيع الزواج منها حاليًا بسبب ظروفي الدراسية.
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما قمت به من التحدث إلى هذه الفتاة ومدح جمالها والتغزل فيها بقصيدة ونحوها عمل محرم شرعًا، وهو من اتباع خطوات الشيطان التي تقود إلى الفواحش، مصداقًا لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111349
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111349
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي